مجد الدين ابن الأثير

كلمة المركز 32

المختار من مناقب الأخيار

تأليف الكتاب ، فهو يأخذ من ابن الجوزي في صفة الصفوة معاصره ، لتشابه شديد في أسلوب العرض وتسلسل الأخبار . وقد يطيل في الترجمة بالنقل عن مصادر مختلفة ، في حين تجد ابن الجوزي يختصرها ، انظر مثلا ترجمة جعفر بن محمد الخلدي 2 / 47 - 55 . منهجنا في التحقيق قبل الشروع في العمل وضعنا خطة آلينا على أنفسنا الالتزام بها قدر الإمكان ، ليكون الكتاب متسقا على منوال واحد ، فانتهى العمل إلى أن : 1 - قام كل منا بنسخ القسم الذي اختص به ، ثم قابلنا المنسوخ على النسخ الخطية التي اعتمدناها وهي نسختا الأحمدية ونسخة ليدن . 2 - وضعنا رقما متسلسلا للتراجم المعروفة في القسم الأول من الكتاب فبلغ عدد المترجمين ( 585 ) خمسا وثمانين وخمس مائة ترجمة ، وتركنا القسم الثاني من غير ترقيم لأنه فيمن لم يعرف اسمه من الرجال والنساء . 3 - ذكرنا في مطلع كل ترجمة مصادرها في الحاشية ، مرتبة حسب التسلسل الزمني ، تسهيلا على القارئ في البحث والمراجعة . 4 - خرّجنا الآيات في المتن ، والأحاديث في الحواشي من مصادر السنة المعروفة حسب الوسع والطاقة .